لا تفوتك أقوى الخصومات على المعدات والأجهزة الرياضية

لحق العرض الآن
التمارين الرياضية

تمارين ممنوعة لمرضى خشونة الركبة

خشونة الركبة من أكثر مشكلات المفاصل شيوعًا، خصوصًا في مجتمعاتنا العربية حيث تنتشر العادات اليومية التي تتضمن الجلوس على الأرض لفترات طويلة، وصعود السلالم المتكرر، والجلوس بوضعيات تثني الركبة بحدة. ومع أن الحركة والتمرين جزء أساسي من العلاج والمحافظة على صحة المفصل، إلا أن بعض أنواع التمارين والأنشطة قد تُسرّع من تآكل الغضروف وتزيد الألم والتورم إذا لم يتم تجنّبها. هذا المقال مخصّص لشرح التمارين الممنوعة أو عالية الخطورة لمرضى خشونة الركبة، مع تقديم بدائل آمنة منخفضة الصدمات، تساعد على الحفاظ على اللياقة وتقوية العضلات المحيطة بالمفصل دون إجهاده. الهدف هو أن تمتلك صورة واضحة: ما الذي تتجنّبه؟ ولماذا؟ وماذا تفعل بدلًا منه؟

تصفح أقوى عروض جميع منتجات سيلفرباك الآن

لماذا توجد تمارين ممنوعة لمرضى خشونة الركبة؟

الفكرة الأساسية في التعامل مع خشونة الركبة هي تقليل الضغط والاحتكاك داخل المفصل قدر الإمكان، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحركة والقوة العضلية. أي تمرين يحمل الركبة فوق طاقتها، أو يضع المفصل في زاوية حادة تحت وزن الجسم، أو يسبب صدمات متكررة عند الهبوط أو الارتطام، يكون عادةً من قائمة الممنوعات أو على الأقل من الأنشطة التي يجب الحذر منها بشدة. المفاصل المصابة بالخشونة تعاني من تآكل في الغضروف الذي يعمل كوسادة ماصة للصدمات. عندما تقوم بتمارين عالية الصدمات أو بحركات ثني عميق، يزيد الضغط المباشر على الغضروف المتبقي وعلى العظام نفسها، فيرتفع الألم، وقد يزداد التورم وتُستثار النوبات الحادة من الالتهاب. لهذا يُنصح مرضى خشونة الركبة بالابتعاد عن التمارين ذات الضغط العالي والأنشطة التي تتطلب ثنيًا حادًا للمفصل.

أخطر التمارين الممنوعة لمرضى خشونة الركبة

التمارين الممنوعة ليست قائمة عشوائية، بل تشترك كلها في خصائص محددة: ضغط عالي على المفصل، زوايا حادة للركبة أثناء تحمّل الوزن، صدمات متكررة أثناء الحركة، أو ثبات لفترات طويلة في وضعيات غير مريحة للمفصل. فيما يلي تفصيل لأبرز هذه التمارين والأنشطة ولماذا يجب تجنّبها.

1. تمارين القفز والأنشطة عالية الصدمات

تمارين القفز والأنشطة عالية الصدمات
تمارين القفز والأنشطة عالية الصدمات

تمارين القفز والأنشطة عالية الصدمات تُعد من أكثر ما يرهق مفصل الركبة، خاصة عند وجود خشونة. هذه الأنشطة تشمل القفز في المكان، الجري، والرياضات التي تتطلب توقفًا وهبوطًا قويًا مثل كرة السلة وكرة القدم.

لماذا القفز والجري خطران على الركبة المصابة بالخشونة؟

عند القفز أو الجري، يتحمل مفصل الركبة قوة صدمة تفوق وزن الجسم بعدة مرات في لحظة الهبوط أو عند تغيير الاتجاهات بسرعة. في الركبة الطبيعية، يساعد الغضروف السليم والعضلات القوية على امتصاص هذه الصدمات، أما في حالة الخشونة، فإن الغضروف متآكل أو ضعيف، وقدرة المفصل على امتصاص الصدمة محدودة. النتيجة هي زيادة الاحتكاك داخل المفصل، وتهيج في الأنسجة، وألم قد يستمر حتى بعد انتهاء التمرين. الرياضات مثل كرة القدم وكرة السلة تجمع بين الجري، التوقف المفاجئ، القفز، والاحتكاك الجسدي، وكلها عناصر تزيد عبء الضغط والصدمات على الركبة. لذلك، مريض خشونة الركبة الذي يستمر في هذه الأنشطة قد يلاحظ تسارعًا في الأعراض، وتدهورًا في القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

تعرف على فوائد الدراجة الثابتة للركبة

أمثلة على الأنشطة عالية الصدمات التي يجب تجنبها

  • الجري لمسافات طويلة أو الجري على الأسطح الصلبة مثل الإسفلت.
  • تمارين القفز المتكرر (Jumping Jacks، قفز الحبل، القفز في المكان).
  • كرة القدم، كرة السلة، وأي رياضات تعتمد على الركض السريع والتوقف المفاجئ.
  • الأنشطة التي تتضمن قفزًا من ارتفاع نسبي حتى لو كان بسيطًا، مثل القفز من درجات السلم.

2. تمارين القرفصاء (Squats) والطعن (Lunges)

تمارين القرفصاء (Squats) والطعن (Lunges)
تمارين القرفصاء (Squats) والطعن (Lunges)

تمارين القرفصاء والطعن تُعتبر من أهم تمارين القوة في عالم اللياقة وكمال الأجسام، لكنها في حالة خشونة الركبة قد تتحول من أداة مفيدة إلى سبب مباشر في زيادة الألم وتفاقم الأعراض، خصوصًا عندما تُنفّذ بزوايا حادة أو بأوزان ثقيلة.

كيف تضغط القرفصاء والطعن على مفصل الركبة؟

في القرفصاء، تنثني مفاصل الركبة تحت حمولة وزن الجسم بالكامل، وأحيانًا مع أوزان إضافية مثل البار أو الدمبلز. كلما كان النزول أعمق، زادت زاوية الثني، وارتفع الضغط داخل المفصل. المرضى الذين يعانون من خشونة الركبة غالبًا ما يشعرون بألم حاد عند ثني الركبة بشكل كبير تحت وزن الجسم. تمرين الطعن (Lunges) بدوره يخلق وضعية يكون فيها وزن الجسم موزعًا بين القدمين، لكن مع تحميل كبير على الركبة الأمامية في زاوية ثني متوسطة إلى حادة. هذه الوضعية تزيد الضغط على الغضروف والأنسجة المحيطة، وقد تؤدي إلى تفاقم الأعراض، خصوصًا عند تكرار التمرين بعدة مجموعات وعدد كبير من التكرارات.

لماذا تُعدّ هذه التمارين من التمارين الممنوعة أو عالية الخطورة؟

تمارين القرفصاء والطعن، خصوصًا:

  • عندما تُنفذ بزوايا ثني كبيرة للركبة.
  • وعندما يكون وزن الجسم أو الأوزان المضافة كبيرًا.
  • وعندما تُكرر لفترات طويلة دون فترات راحة كافية.

تتسبب في حمولة ميكانيكية كبيرة جدًا على المفصل، وهذا ما يجعلها غير مناسبة لمرضى خشونة الركبة. حتى في الحالات الخفيفة من الخشونة، يجب التعامل مع هذه التمارين بحذر شديد أو استبدالها بخيارات أقل ضغطًا، تحت إشراف مختص.

3. الجلوس بوضعية القرفصاء أو التربيع لفترات طويلة

في العادات العربية عمومًا والسعودية خصوصًا، الجلوس على الأرض من الأمور المنتشرة في المجالس، تناول الطعام، أو الجلسات العائلية. كثير من هذه الوضعيات تعتمد على ثني الركبة بحدة، مثل الجلوس متربعًا أو الجلوس بوضعية القرفصاء.

تأثير الجلوس المتربي أو القرفصاء على خشونة الركبة

عند الجلوس متربعًا أو بوضعية القرفصاء، تكون الركبة في وضعية ثني كبير لفترة طويلة دون حركة. هذا يعني ضغطًا ثابتًا على سطوح المفصل والغضاريف، خاصة في الأجزاء المتآكلة بسبب الخشونة. ومع الوقت:

  • يزداد الإحساس بالتصلب عند محاولة الوقوف بعد الجلوس.
  • تزداد صعوبة مد الركبة بشكل كامل بعد فترات الجلوس الطويلة.
  • قد يشعر المريض بألم حاد عند تغيير الوضعية أو النهوض.

الجلوس بهذه الوضعيات ليس تمرينًا بالمعنى التقليدي، لكنه سلوك يومي يشبه من حيث الأثر تمرين الثبات في وضعية خطرة، ولذلك يُعدّ من “الأنشطة” التي يجب الحذر منها تمامًا كما نحذر من التمارين عالية الضغط.

4. صعود ونزول السلالم المتكرر

صعود ونزول السلالم المتكرر
صعود ونزول السلالم المتكرر

صعود السلالم ونزولها حركة نمارسها بشكل يومي، لكنها لمرضى خشونة الركبة تُعتبر من الأنشطة المرهقة للغاية للمفصل. السبب أن كل خطوة عند الصعود أو النزول تضع حمولة إضافية على الركبة، تفوق من حيث الإجهاد مجرد المشي على أرض مستوية.

لماذا يُرهق السلم مفصل الركبة المصاب بالخشونة؟

عند صعود السلم:

  • تتحمل الركبة وزن الجسم أثناء رفعه إلى درجة أعلى، ما يضاعف الحمل الميكانيكي على المفصل.
  • يكون مفصل الركبة في وضع ثني متوسط، مع حاجة لتوليد قوة كبيرة من العضلات، وكل ذلك يتم فوق سطح متآكل بفعل الخشونة.

عند النزول:

  • تتحول الركبة إلى “مكبح” يتحمل قوة هبوط الجسم في كل خطوة.
  • تنتج قوة صدمة متكررة عند كل درجة، تشبه من حيث الأثر القفز الخفيف المتكرر.

لهذا، تكرار صعود ونزول السلالم خلال اليوم يُعتبر من الأنشطة التي تسهم في زيادة تآكل الغضاريف بمرور الوقت، وتزيد من نوبات الألم خاصة عند من يعانون من خشونة متوسطة إلى شديدة.

5. رفع الأوزان الثقيلة وتمارين المقاومة التي تضغط مباشرة على الركبة

رفع الأوزان الثقيلة وتمارين المقاومة التي تضغط مباشرة على الركبة
رفع الأوزان الثقيلة وتمارين المقاومة التي تضغط مباشرة على الركبة

تمارين المقاومة مهمة لتقوية العضلات، لكن في حالة خشونة الركبة، لا بد من التمييز بين التمارين التي تدعم المفصل وبين التمارين التي تضغط عليه. رفع الأوزان الثقيلة، خصوصًا في التمارين التي يكون فيها مفصل الركبة حاملًا للوزن بشكل مباشر، يُعد من الممنوعات أو على الأقل من التمارين التي تحتاج إشرافًا دقيقًا.

كيف تضغط الأوزان الثقيلة على مفصل الركبة؟

عندما تحمل وزنًا ثقيلًا:

  • يزداد الضغط الكلي المار عبر مفصل الركبة أثناء أي حركة تتضمن ثنيًا أو مدًا.
  • أي خطأ في التقنية أو انحراف في محور الحركة قد يضاعف الإجهاد على المناطق المتآكلة من الغضروف.
  • مع التكرار والمجموعات، يتحول الضغط إلى عبء مستمر يفوق قدرة المفصل الملتهب على التحمّل.

لذلك، تمارين مثل القرفصاء بالبار الثقيل، أو حمل الأوزان أثناء النزول والصعود، أو أي تمرين يتطلب تحميلًا كبيرًا على مفصل الركبة، تكون في العادة غير مناسبة لمريض الخشونة، خاصة إذا كانت الأوزان كبيرة والتمرين متكرر.

6. الوقوف لفترات طويلة دون حركة

الوقوف الثابت لفترات طويلة قد يبدو نشاطًا بسيطًا، لكنه في حالة خشونة الركبة يمثل عبئًا مستمرًا على المفصل. مع مرور الوقت، يبدأ الألم في الظهور، ويزداد الإحساس بالتصلب والثقل في الركبة.

لماذا يُعدّ الوقوف الطويل مشكلة لخشونة الركبة؟

عند الوقوف دون حركة:

  • يحمل مفصل الركبة وزن الجسم بشكل مستمر دون فترات راحة أو تغيير في زاوية المفصل.
  • تضعف الدورة الدموية الموضعية نسبيًا بسبب قلة الحركة، ما يساهم في زيادة الإحساس بالتعب.
  • تتعب العضلات المحيطة بالمفصل، ومع تعبها يتحول الحمل أكثر فأكثر إلى سطح المفصل نفسه.

لهذا السبب يُنصح مرضى خشونة الركبة بتجنّب الوقوف الثابت لفترات طويلة، واستبداله بالحركة الخفيفة أو الجلوس بوضعيات مريحة لا تتضمن ثنيًا حادًا للركبة.

ممارسات يومية تزيد خشونة الركبة دون أن تنتبه

بالإضافة إلى التمارين الواضحة، هناك أنشطة يومية تُعامل من الناحية الميكانيكية كتمارين ضاغطة على الركبة، وبالتالي يجب الانتباه لها تمامًا كما تنتبه للتمارين الرياضية في النادي.

  • الجلوس على الأرض لساعات طويلة في وضعيات تتضمن ثنيًا حادًا (تربيع، قرفصاء).
  • استخدام السلم في كل تنقل داخل المنزل مع تكرار الصعود والنزول خلال اليوم.
  • الوقوف الطويل في المطابخ أو أماكن العمل دون تغيير الوضعية أو أخذ فترات استراحة.
  • الاعتماد على الجري كتمرين رئيسي لحرق الدهون رغم وجود خشونة في الركبة.

كل ما سبق يُشبه من حيث الأثر التمارين الممنوعة، حتى لو لم يكن ضمن جدولك الرياضي الرسمي، لذلك لا بد من إدخاله في حساباتك إذا كنت ترغب في السيطرة على أعراض الخشونة وحماية المفصل قدر الإمكان.

البدائل الآمنة: تمارين منخفضة الصدمات لمرضى خشونة الركبة

تجنّب التمارين الممنوعة لا يعني التوقف عن الحركة، بل على العكس، الحركة المدروسة جزء أساسي من إدارة خشونة الركبة. المطلوب هو اختيار التمارين والأنشطة التي:

  • لا تضع صدمات قوية على المفصل.
  • وتسمح بتقوية العضلات المحيطة بالركبة.
  • وتحافظ على مرونة حركة المفصل دون إثارته.

من التمارين والأنشطة التي يُنصح بها كخيارات بديلة لمرضى خشونة الركبة: السباحة، المشي، وركوب الدراجات الثابتة، بشرط الالتزام بمبدأ “منخفض الصدمات” وعدم تحويل التمرين إلى مجهود عنيف يرهق المفصل.

1. السباحة: أفضل تمرين منخفض الصدمات

السباحة تمتاز بأنها تمرين شامل للجسم، وفي نفس الوقت منخفض الصدمات تمامًا على مفصل الركبة، لأن الوزن الحقيقي للجسم يقل داخل الماء بفعل الطفو. هذا يعني أن الركبة تتحرك وتُستخدم، لكن دون تحمل كامل وزن الجسم كما يحدث على اليابسة. المريض يستطيع من خلال السباحة:

  • تحسين اللياقة القلبية التنفسية.
  • تقوية عضلات الساقين دون ضغط زائد على المفصل.
  • الحفاظ على نطاق حركة جيد لمفصل الركبة.

2. المشي: بشرط تجنب السرعة المفرطة والأسطح الصلبة لفترات طويلة

المشي من أبسط وأهم التمارين التي يمكن أن يمارسها مريض خشونة الركبة. ورغم أنه أحيانًا قد يسبب بعض الانزعاج، إلا أنه يظل أقل ضغطًا بكثير من الجري، ويُعدّ ضمن التمارين منخفضة الصدمات عند ممارسته باعتدال وعلى أسطح مريحة. من فوائد المشي لمريض خشونة الركبة:

  • المساعدة في التحكم بالوزن، وهو عنصر أساسي لتخفيف الضغط عن الركبة.
  • تنشيط الدورة الدموية في المفصل والأنسجة المحيطة.
  • الحفاظ على حركة المفصل ومنع التصلب الزائد الناتج عن قلة الحركة.

3. ركوب الدراجات الثابتة

ركوب الدراجات الثابتة أحد الخيارات الممتازة لمرضى خشونة الركبة، لأنه يسمح بتقوية عضلات الفخذ والساق مع تحريك الركبة في نطاق حركة مستمر، لكن بدون صدمات قوية كالتي تنتج عن الجري والقفز. عندما تضبط الدراجة الثابتة بشكل صحيح وتختار مقاومة مناسبة:

  • تتمكن من تمرين العضلات المحيطة بالركبة بشكل منظم.
  • تقلل من الاحتكاك المؤذي داخل المفصل مقارنة بالتمارين عالية الصدمات.
  • تستفيد من تمرين قلبي وعائي جيد دون تعريض الركبة لصدمات الهبوط أو الجري.

مبادئ عامة لاختيار التمرين المناسب مع خشونة الركبة

حتى مع وجود بدائل آمنة، يبقى من المهم الالتزام ببعض المبادئ العامة عند اختيار أو تنفيذ أي تمرين:

  • تجنّب أي حركة تتطلب ثنيًا حادًا للركبة تحت وزن الجسم.
  • تجنّب التمارين التي تشمل قفز، هبوط قوي، أو تغيرات مفاجئة في الاتجاه.
  • البدء بشدة منخفضة وزيادتها تدريجيًا حسب تحمّل المفصل.
  • الاستماع للجسم: إذا زاد الألم أثناء التمرين أو بعده بشكل واضح، فهذا مؤشر إلى أن التمرين غير مناسب أو أن الشدة مبالغ فيها.
  • توزيع النشاط خلال اليوم بدلاً من أداء مجهود كبير في جلسة واحدة يتبعها خمول تام.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن لمريض خشونة الركبة ممارسة الرياضة أصلًا؟

يمكن لمريض خشونة الركبة ممارسة الرياضة، بل من الضروري أن يتحرك ويمارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا، لكن بشرط تجنب التمارين ذات الضغط العالي والأنشطة التي تتطلب ثنيًا حادًا للمفصل أو صدمات متكررة مثل القفز والجري والقرفصاء العميقة. الأفضل هو التركيز على التمارين منخفضة الصدمات مثل السباحة، المشي، وركوب الدراجات الثابتة، إلى جانب تجنب الوقوف الطويل والجلوس بوضعية القرفصاء أو التربيع لفترات طويلة.

هل الجري ممنوع تمامًا لمرضى خشونة الركبة؟

الجري يُصنّف ضمن الأنشطة عالية الصدمات التي تزيد الضغط والاحتكاك داخل الركبة، لذا يُنصح مرضى خشونة الركبة بتجنّبه، خاصة إذا كانت الخشونة متوسطة أو شديدة، أو إذا كان الجري على أسطح صلبة ومع مسافات أو سرعات عالية. يمكن استبدال الجري بالمشي، أو السباحة، أو ركوب الدراجة الثابتة للحصول على فوائد لياقية دون إجهاد مفرط للمفصل.

هل تمارين القرفصاء (Squats) والطعن (Lunges) خطيرة دائمًا على خشونة الركبة؟

تمارين القرفصاء والطعن تضع حملاً كبيرًا على مفصل الركبة، خاصة إذا تم أداؤها بزاوية ثني حادة أو بأوزان ثقيلة، ولذلك تُعد من التمارين الممنوعة أو عالية الخطورة لمريض خشونة الركبة، لأنها تزيد الضغط داخل المفصل وتُفاقم الاحتكاك والألم. حتى لو أُجريت بدون أوزان، فإن النزول العميق أو التكرار الكثير قد يثير الأعراض، لذا يُفضّل تجنّبها ما لم يوصِ مختص بشكل محدد بتعديلات دقيقة وتحت إشراف مباشر.

هل صعود السلالم تمرين جيد أم مضر لمريض خشونة الركبة؟

صعود ونزول السلالم من الأنشطة التي تزيد تآكل الغضاريف وتعتبر مرهقة لمفصل الركبة، لأنها تتطلب من المفصل تحمل وزن الجسم في كل درجة مع ثني متكرر وعبء إضافي عند الصعود أو الهبوط. لذلك لا يُعتبر صعود السلالم تمرينًا مناسبًا لمرضى خشونة الركبة، خصوصًا عندما يكون متكررًا خلال اليوم. الأفضل تقليل استخدام السلم قدر الإمكان، وتعويض النشاط بتمارين منخفضة الصدمات.

لماذا يُنصح بتجنّب الجلوس متربعًا أو بوضعية القرفصاء لفترات طويلة؟

الجلوس متربعًا أو بوضعية القرفصاء يعني أن الركبة في حالة ثني حاد لفترة زمنية طويلة، مع وجود ضغط ثابت على الغضروف والأسطح المفصلية. هذا الوضع يزيد الاحتكاك داخل المفصل، ويؤدي إلى شعور بالتصلب والألم عند محاولة الوقوف أو مد الركبة من جديد. لذلك، هذه الوضعيات تُعدّ من الأنشطة الممنوعة أو غير المستحسنة لمرضى خشونة الركبة، ويُفضّل استبدالها بجلوس على كرسي أو وضعيات لا تفرض ثنيًا حادًا للمفصل.

هل الوقوف لفترة طويلة يضر الركبة مثل التمارين؟

الوقوف الثابت لفترات طويلة دون حركة يرهق مفصل الركبة لأنه يُجبره على حمل وزن الجسم باستمرار دون راحة أو تغيير في الزاوية. مع الوقت، تتعب العضلات المحيطة بالمفصل، ويتحول الحمل أكثر إلى سطح المفصل نفسه، ما يزيد الإحساس بالألم والتصلب، خصوصًا عند مرضى الخشونة. لذلك يُنصح بتجنب الوقوف الطويل، واستبداله بالحركة الخفيفة أو الجلوس بوضعيات مريحة، مع تغيير الوضعية من وقت لآخر.

ما أفضل التمارين الرياضية الآمنة لمرضى خشونة الركبة؟

من أفضل التمارين منخفضة الصدمات والمناسبة لمرضى خشونة الركبة:

  • السباحة: لأنها تقلل وزن الجسم على المفصل وتسمح بحركة سلسة.
  • المشي: باعتدال وعلى أسطح مريحة، مع تجنب السرعة المبالغ فيها أو المسافات الطويلة جدًا دفعة واحدة.
  • ركوب الدراجات الثابتة: لأنه يحرك الركبة بشكل مستمر مع حمل أقل وصدمات أقل مقارنة بالجري أو القفز.

هذه التمارين تساعد على تقوية العضلات المحيطة بالمفصل وتحسين اللياقة دون زيادة كبيرة في الضغط على الركبة.

هل رفع الأوزان ممنوع نهائيًا مع خشونة الركبة؟

المشكلة ليست في “رفع الأوزان” بحد ذاته، بل في الأوزان الثقيلة والتمارين التي تضغط مباشرة على الركبة مثل القرفصاء الثقيلة أو حمل الأوزان مع ثني كبير للمفصل. رفع الأوزان الثقيلة يزيد العبء على الركبة، خاصة إذا كانت هناك خشونة وتآكل في الغضروف. لذلك، التمارين التي تعتمد على مقاومات عالية وتحميل مباشر على الركبة تُعدّ من الأنشطة غير الموصى بها لمرضى الخشونة، بينما يمكن استخدام مقاومات خفيفة وتمارين موجهة للعضلات الداعمة للمفصل ضمن إطار منخفض الصدمات وتحت إشراف متخصص.

هل يمكن لمريض خشونة الركبة ممارسة كرة القدم أو كرة السلة؟

كرة القدم وكرة السلة من الرياضات التي تتطلب الجري، القفز، التوقف المفاجئ، وتغيير الاتجاهات بسرعة، أي أنها من الأنشطة عالية الصدمات بشكل واضح. هذه الخصائص تجعلها غير مناسبة لمرضى خشونة الركبة، لأنها تزيد الضغط على المفصل وتُفاقم الاحتكاك وتُسرّع تآكل الغضروف. لذلك، يُنصح مريض خشونة الركبة بتجنّب هذه الرياضات واستبدالها بأنشطة أكثر أمانًا مثل السباحة أو ركوب الدراجة الثابتة أو المشي المنظم.

كيف أعرف أن التمرين الذي أمارسه مناسب أم مضر لخشونة الركبة؟

يمكن الاسترشاد بعدة مؤشرات:

  • طبيعة التمرين: إذا كان يعتمد على القفز، الجري، ثني الركبة بحدة تحت الوزن، أو صدمات متكررة، فهو غالبًا غير مناسب.
  • رد فعل الركبة: إذا شعرت بألم حاد أثناء التمرين أو بعده، أو زاد التورم والتيبس في اليوم التالي، فهذا يدل على أن المفصل لم يتحمل الحمل.
  • الاستمرارية: التمرين المناسب يجب أن يسمح لك بالاستمرار على المدى الطويل دون نوبات ألم متكررة أو تدهور في قدرتك على أداء الأنشطة اليومية.

من الآمن عمومًا الالتزام بالتمارين منخفضة الصدمات مثل السباحة والمشي وركوب الدراجة الثابتة، وتجنب كل ما يتطلب ثنيًا حادًا أو قفزًا أو صعودًا ونزولًا متكررًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مدونة سيلفرباك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading