فوائد جهاز اوربتراك ولماذا ينصح بشراءه واستخدامه
جهاز الأوربتراك (Elliptical) يعد من الأجهزة الرياضية المنزلية التي فرضت نفسها بقوة في السنوات الأخيرة، خصوصًا لدى من يبحثون عن وسيلة فعّالة لحرق الدهون وشد الجسم بالكامل دون إرهاق المفاصل. الفكرة الأساسية في هذا الجهاز أنه يجمع في تمرين واحد بين حركات المشي، الجري، وركوب الدراجة، لكنه يقدمها بشكل انسيابي وناعم على المفاصل، مما يجعله خيارًا مميزًا للرجال والنساء، الشباب وكبار السن على حد سواء. ما يميّز الأوربتراك أنه ليس مجرد جهاز “كارديو” لحرق السعرات الحرارية فحسب، بل هو أداة متكاملة لتمرين عضلات الجسم العلوية والسفلية في وقت واحد، ما يجعله مناسبًا لمن يريد تحسين اللياقة القلبية التنفسية، وإنقاص الوزن، وشد عضلات الساقين والذراعين والبطن والظهر، مع الحفاظ على سلامة الركبتين والمفاصل. في هذا المقال سنستعرض بالتفصيل الفوائد الحقيقية لجهاز الأوربتراك، ولماذا يُنصح بشرائه واستخدامه في المنزل، وكيف يمكن الاستفادة القصوى منه مع الحفاظ على عامل الأمان، بالإضافة إلى نصائح عملية للبدء التدريجي في التمرين للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة في شد الجسم وتحسين اللياقة العامة.
تصفح أقوى عروض جهاز تدريب المنزلي الآن
المحتوى
كيف يعمل جهاز الأوربتراك؟

يعتمد جهاز الأوربتراك على حركة دائرية بيضاوية تشبه الدمج بين خطوات المشي والجري من جهة، وحركة البدال في الدراجة من جهة أخرى. يقف المستخدم على بدّالات (Pedals) تتحرك للأمام والخلف بحركة سلسة، مع وجود مقابض أمامية متحركة لليدين، ما يسمح بتشغيل الجزء العلوي من الجسم بالتزامن مع الجزء السفلي. هذه الحركة البيضاوية المتواصلة تقلل من الصدمات المباشرة على المفاصل، بخلاف الجري التقليدي على الأرض الصلبة، حيث تتعرض الركبتان والكاحلان لضغط متكرر مع كل خطوة. في الأوربتراك، القدم لا ترتفع عن البدال، بل تنزلق بحركة ناعمة، فيتحقق بذلك تمرين كارديو مكثف لكن بتأثير منخفض على المفاصل. إضافة إلى ذلك، يتيح الجهاز التحكم في مستوى المقاومة، بحيث يمكن للمبتدئ اختيار مستوى خفيف لتسهيل الحركة، بينما يستطيع الشخص الأكثر لياقة رفع المقاومة لمحاكاة صعود المرتفعات وزيادة الجهد العضلي، وهو ما يحوّل الجلسة من تمرين خفيف لحرق السعرات إلى تمرين أكثر قوة ومقاومة.
تعرف على الفرق بين الاوربتراك المغناطيسي والعادي وأيهما أفضل؟
الاستفادة القصوى من الأوربتراك في حرق الدهون

من أبرز نقاط قوة جهاز الأوربتراك قدرته على حرق كمية معتبرة من السعرات الحرارية في وقت نسبيًا قصير، إذ يمكن حرق حوالي 300–400 سعرة حرارية خلال 30 دقيقة من التمرين، وفق شدة التمرين ووزن الشخص ومستوى لياقته. هذا المعدل يجعل الجهاز خيارًا واقعيًا وفعّالًا لمن يسعى لإنقاص الوزن أو المحافظة عليه. السبب في هذه الفعالية يعود إلى أن الأوربتراك يعمل على تشريك عدة مجموعات عضلية في الوقت نفسه: الساقين، الأرداف، الذراعين، الظهر، والبطن. عندما يتحرك الجسم كمنظومة كاملة، يزيد استهلاك الطاقة، وبالتالي يرتفع معدل حرق الدهون. كما أن التمرين المتواصل على الجهاز يحفّز القلب والرئتين، ما يرفع من معدل النبض ويحافظ عليه في نطاق حرق الدهون أو اللياقة القلبية بحسب شدة التمرين. عند الاستخدام المنتظم، يصبح الأوربتراك أداة مساعدة قوية لتنحيف مناطق مثل البطن والفخذين، لأنه يجبر هذه المناطق على المشاركة في الحركة لفترات متواصلة. ومع دمجه بنظام غذائي متوازن، يمكن أن يشكّل أساس برنامج فعّال لتقليل الدهون الكلية في الجسم وتحسين شكل القوام.
تمرين شامل للجسم: لماذا يعتبر الأوربتراك Full Body Workout؟

واحدة من أهم مزايا جهاز الأوربتراك أنه يوفر ما يسمى بـ “تمرين الجسم الكامل” أو Full Body Workout. على عكس أجهزة الكارديو التي تركز عادة على الجزء السفلي من الجسم فقط، مثل جهاز المشي أو الدراجة الثابتة، فإن الأوربتراك يشغل عضلات علوية وسفلية معًا في حركة متناغمة.
العضلات المستهدفة في الجزء السفلي من الجسم
أثناء استخدام الأوربتراك، تكون الساقان في حركة مستمرة تشبه مزيجًا بين المشي وصعود الدرج. هذا النشاط يستهدف بشكل أساسي:
- عضلات الفخذ الأمامية والخلفية.
- عضلات الساق (السمانة).
- عضلات الأرداف والحوض.
هذه العضلات الكبيرة هي المسؤولة عن جزء كبير من حرق السعرات الحرارية في التمرين، كما أنها تلعب دورًا مهمًا في تحسين ثبات الجسم وقوة الجزء السفلي، الأمر الذي ينعكس على القدرة على أداء الأنشطة اليومية بسهولة.
العضلات المستهدفة في الجزء العلوي من الجسم
بفضل المقابض المتحركة في جهاز الأوربتراك، لا تكون الذراعان في وضع ثابت، بل تشاركان في الحركة بالدفع والسحب المتتابع. هذا يسهم في تمرين:
- عضلات الكتف.
- عضلات الذراعين (العضلة ذات الرأسين والعضلة ثلاثية الرؤوس).
- عضلات أعلى الظهر.
عندما تُستخدم الذراعان بشكل صحيح، يتحول التمرين من مجرد تمرين للساقين إلى تمرين متكامل يساعد في شد الذراعين وتحسين قوة الجزء العلوي دون الحاجة لأجهزة إضافية أثناء نفس الجلسة.
تنشيط عضلات البطن والظهر
للحفاظ على التوازن أثناء الحركة المستمرة على الأوربتراك، يضطر الجسم إلى إشراك عضلات البطن والظهر بشكل تلقائي. هذه العضلات الأساسية (Core) تعمل كدعامة للجسم، وتحافظ على استقامة العمود الفقري واستقرار الجسم خلال التمرين. مع الاستمرار في استخدام الجهاز، يساعد ذلك في:
- شد منطقة البطن تدريجيًا.
- تحسين وضعية الوقوف والجلوس اليومية.
- تقليل الضغط غير المتوازن على أسفل الظهر.
هذا يجعل من الأوربتراك وسيلة عملية لتعزيز قوة “مركز الجسم” بالتوازي مع تمرين العضلات الكبيرة الأخرى، دون الحاجة لتخصيص تمارين منفصلة للبطن في كل جلسة.
الأوربتراك كأداة فعّالة لحرق الدهون وإنقاص الوزن
لتحقيق هدف إنقاص الوزن، يحتاج الجسم إلى حرق سعرات حرارية أكثر مما يستهلك. هنا يأتي دور الأوربتراك كأداة فعّالة تساعد في خلق هذا العجز الحراري بطريقة عملية ومستدامة. حرق حوالي 300–400 سعرة حرارية في 30 دقيقة يعني أن جلسة تمرين واحدة يمكن أن تشكل فارقًا حقيقيًا إذا التزم الشخص بها عدة مرات أسبوعيًا. ما يميز هذا الجهاز عن وسائل أخرى هو الجمع بين:
- مستوى عالٍ من حرق السعرات الحرارية.
- أمان على المفاصل يسمح بالاستمرار لفترة أطول دون ألم.
- إمكانية التحكم في شدة التمرين لتناسب مستويات اللياقة المختلفة.
بالنسبة للمناطق التي يعاني الكثيرون من تراكم الدهون فيها، مثل البطن والفخذين، فإن التمرين المنتظم على الأوربتراك يساعد في تقليل محيط هذه المناطق مع مرور الوقت، لأن الحركة المستمرة لساقيك وعضلات الأرداف، مع مشاركة جذع الجسم، تحفز الجسم على استخدام الدهون كمصدر طاقة بشكل متزايد.
لماذا يعد الأوربتراك آمنًا على المفاصل؟
كثير من الأشخاص يتجنبون الجري أو القفز أو التمارين عالية التأثير خوفًا على الركبتين أو العمود الفقري أو بسبب آلام موجودة مسبقًا. الأوربتراك صمم خصيصًا ليقدم تمرينًا منخفض التأثير (Low Impact) مع الحفاظ على الفعالية العالية في حرق السعرات. الحركة البيضاوية للجهاز تتيح للقدم أن تظل ثابتة على البدال دون ارتطام متكرر بالأرض، وهو ما يقلل الضغط على:
- مفصل الركبة.
- مفاصل الكاحل والقدم.
- مفاصل الورك.
هذه الميزة تجعل الجهاز مناسبًا لفئات واسعة:
- كبار السن الذين يحتاجون لتمرين يحافظ على لياقتهم دون تعريضهم لمخاطر السقوط أو إصابات المفاصل.
- الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الركبة، لكن يسمح لهم الأطباء بالقيام بتمارين منخفضة التأثير.
- من لديهم زيادة في الوزن، ويرغبون في بدء رحلة تخفيف الوزن دون الضغط الزائد على المفاصل منذ اليوم الأول.
الأمان المفصلي لا يعني غياب التحدي، بل يعني أن التحدي موجه للعضلات والقلب والرئتين أكثر من المفاصل، وهو ما يجعل الجهاز خيارًا ذكيًا على المدى الطويل.
دعم صحة القلب وتحسين اللياقة القلبية التنفسية
تمارين الكارديو (Cardio) هي أساس صحة القلب والدورة الدموية، وجهاز الأوربتراك يقدم هذا النوع من التمرين بكفاءة عالية. خلال الجلسة، ومع استمرار الحركة، يرتفع معدل نبض القلب تدريجيًا، مما يساعد في:
- زيادة القدرة على التحمل البدني مع الوقت.
- تحسين كفاءة القلب في ضخ الدم.
- تعزيز عمل الرئتين وقدرتهما على إدخال الأكسجين إلى الجسم.
- تنشيط الدورة الدموية في الأطراف والعضلات المختلفة.
مع المداومة على استخدام الأوربتراك ضمن خطة تمرين منتظمة، تتحسن اللياقة القلبية التنفسية، فيلاحظ الشخص أنه أصبح قادرًا على أداء أنشطة الحياة اليومية (مثل صعود الدرج أو المشي السريع) دون تعب سريع كما كان في السابق. هذه الفوائد تجعل الجهاز مناسبًا ليس فقط لمن يريد إنقاص الوزن، بل لأي شخص يهتم بصحة قلبه ووقاية نفسه من التراجع في اللياقة مع التقدم في العمر.
مناسب للمنزل: التصميم، المساحة، والضوضاء
اختيار جهاز رياضي منزلي يعتمد كثيرًا على عوامل عملية مثل المساحة المتاحة في المنزل، مستوى الضوضاء، والتكلفة. من هذه الزاوية، يبرز الأوربتراك كخيار مريح ومناسب لمعظم البيوت.
تصميم مدمج لا يحتاج لمساحة كبيرة
أغلب أجهزة الأوربتراك تأتي بتصميم مدمج نسبيًا، يمكن وضعه في زاوية غرفة النوم، أو في صالة صغيرة، أو حتى في غرفة المعيشة دون أن يشغل مساحة مبالغ فيها. هذا يسمح باستغلال المساحة المنزلية بشكل أفضل، خاصة في الشقق أو البيوت ذات المساحات المحدودة.
ضوضاء أقل مقارنة ببعض الأجهزة الأخرى
غالبًا ما يكون الأوربتراك أقل إزعاجًا من بعض أجهزة الكارديو الأخرى، خصوصًا تلك التي تعتمد على حركة الجري المباشر أو الأجزاء الميكانيكية المزعجة. هذا الأمر مهم في البيوت التي تحتوي على أطفال، أو في الشقق حيث يجب مراعاة الجيران، أو للأشخاص الذين يفضلون التمرين في أوقات مبكرة أو متأخرة من اليوم دون إزعاج الآخرين.
تكلفة أقل نسبيًا مقابل عدد كبير من الفوائد
عندما ننظر إلى الأوربتراك كاستثمار طويل الأمد في الصحة واللياقة، نجد أنه يقدم قيمة عالية مقارنة بعدد الفوائد التي يوفرها: تمرين كارديو، تمرين عضلي، أمان على المفاصل، استخدام منزلي سهل. بدلاً من التسجيل في عضوية نادي لفترات طويلة، يمكن أن يكون امتلاك جهاز واحد في المنزل وسيلة عملية للالتزام بالتمرين اليومي مع مرور السنوات.
مرونة في الشدة: من المبتدئين إلى المحترفين
من المميزات الجوهرية للأوربتراك أنه ليس حكرًا على فئة معينة من المستخدمين، بل يمكن تكييفه بسهولة ليتناسب مع مختلف المستويات، من المبتدئ تمامًا إلى الشخص صاحب اللياقة العالية.
التحكم في المقاومة
يمكن ضبط مستوى المقاومة في الجهاز، بحيث:
- يبدأ المبتدئ بمستوى خفيف يسمح له بالتعود على الحركة دون إجهاد زائد.
- يرفع المستخدم المتوسط المستوى المقاومة تدريجيًا لزيادة التحدي وحرق سعرات أكثر.
- يستخدم المحترف مستويات أعلى لمحاكاة صعود مرتفعات أو تمارين فترات عالية الشدة (Intervals).
هذا التحكم يضمن أن الجهاز لا يصبح مملًا مع الوقت، بل يمكن تطوير طريقة استخدامه باستمرار بحسب تحسن لياقة المستخدم.
تغيير مدة التمرين وسرعته
بالإضافة للمقاومة، يمكن التحكم في:
- مدة الجلسة: من دقائق معدودة للمبتدئ حتى نصف ساعة أو أكثر للمتقدم.
- سرعة الحركة: من حركة هادئة لتحسين الدورة الدموية إلى حركة أسرع لرفع نبض القلب بشكل أكبر.
هذا يجعل من السهل تصميم جلسات تمرين متنوعة، تتراوح بين تمارين خفيفة للاسترخاء وتحسين المزاج، وتمارين قوية لحرق الدهون وزيادة التحمل.
نصائح عملية لاستخدام جهاز الأوربتراك وتحقيق أفضل النتائج
الاستفادة من الأوربتراك لا تعتمد فقط على امتلاكه، بل على كيفية استخدامه وطريقة إدخاله في روتينك اليومي. هناك مجموعة من الإرشادات البسيطة التي تساعد على تحقيق نتائج أوضح وأسرع، مع الحفاظ على الأمان والراحة.
البدء التدريجي: 10–15 دقيقة يوميًا
يُنصح بشدة ألا يبدأ المبتدئ بمدة طويلة منذ اليوم الأول. أفضل طريقة هي البدء بـ:
- 10 إلى 15 دقيقة يوميًا في البداية.
- على مستوى مقاومة خفيف يسمح بالتنفس براحة دون إجهاد مبالغ فيه.
هذا الأسلوب يقلل من احتمال الشعور بالتعب الشديد أو ألم العضلات في اليوم التالي، ويساعد الجسم على التأقلم مع التمرين تدريجيًا، مما يشجع على الاستمرارية بدلًا من الانقطاع.
زيادة المدة تدريجيًا
بعد عدة أيام أو أسابيع من الالتزام بالمدة القصيرة، يمكن:
- رفع مدة الجلسة تدريجيًا حتى تصل إلى 20–30 دقيقة.
- ثم مع الوقت يمكن الوصول إلى 30 دقيقة أو أكثر بحسب هدفك وقدرتك.
هذه الزيادة التدريجية تسمح للجسم بالتكيف مع الحمل الزائد بشكل صحي، وتساعد في بناء القدرة على التحمل وحرق المزيد من السعرات مع مرور الوقت.
التركيز على الوضعية الصحيحة أثناء التمرين
لتحقيق أفضل نتائج من ناحية شد الجسم وتجنّب الإجهاد غير الضروري، من المهم الانتباه إلى:
- الحفاظ على الظهر مستقيمًا قدر الإمكان.
- شد عضلات البطن بشكل خفيف لدعم العمود الفقري.
- استخدام الذراعين بفاعلية على المقابض الأمامية بدل تركهما في وضع سلبي.
الالتزام بهذه النقاط يعزز من تشغيل عضلات الظهر والبطن والكتفين، ويحوّل التمرين إلى جلسة أكثر شمولاً للجسم.
الانتظام أهم من الشدة
لتحقيق نتائج ملحوظة في شد الجسم وتحسين اللياقة، لا يكفي تمرين واحد قاسٍ بين فترة وأخرى، بل الأهم هو:
- الالتزام بجلسات منتظمة خلال الأسبوع.
- المداومة على التمرين حتى لو كانت الشدة متوسطة أو خفيفة في بعض الأيام.
الأوربتراك جهاز يناسب فكرة “التمرين اليومي المنزلي”، ومع جعل التمرين عادة ثابتة، تصبح الفوائد القلبية والعضلية والشكلية أوضح بكثير مع مرور الأسابيع والأشهر.
لماذا يُنصح بشراء جهاز الأوربتراك واستخدامه في المنزل؟
عند جمع كل المزايا التي يقدمها الأوربتراك، يصبح سبب التوصية بشرائه واضحًا. فهو:
- يوفر تمرينًا شاملًا للجسم العلوي والسفلي في وقت واحد.
- يساعد على حرق سعرات حرارية عالية (حوالي 300–400 سعرة في نصف ساعة).
- يساهم بفعالية في تنحيف مناطق مثل البطن والفخذين وشد الجسم.
- يقدم تمرين كارديو آمنًا على المفاصل والركبتين.
- يعزز صحة القلب والدورة الدموية واللياقة القلبية التنفسية.
- مناسب للاستخدام المنزلي من حيث المساحة والضوضاء والتكلفة.
- قابل للتكيّف مع جميع المستويات بفضل التحكم في المقاومة والمدة.
امتلاك جهاز واحد يجمع بين كل هذه الوظائف يجعل الأوربتراك خيارًا عمليًا لمن يريد الاستثمار في صحته ولياقته من المنزل، سواء كان هدفه إنقاص الوزن، شد العضلات، أو تحسين صحة القلب والتنفس، مع الحفاظ على سلامة المفاصل وتقليل مخاطر الإصابات المرتبطة بالتمارين عالية التأثير.
جدول تقريبي لاستهلاك السعرات الحرارية على جهاز الأوربتراك
يوضح الجدول التالي قيمة تقريبية لكمية السعرات الحرارية المحروقة خلال 30 دقيقة من التمرين على جهاز الأوربتراك، مع الأخذ في الاعتبار تفاوت الأرقام الفعلية من شخص لآخر بحسب الوزن ومستوى الشدة:
| مدة التمرين | شدة التمرين | السعرات الحرارية التقريبية المحروقة |
|---|---|---|
| 30 دقيقة | خفيفة إلى متوسطة | حوالي 300 سعرة حرارية |
| 30 دقيقة | متوسطة إلى عالية | حوالي 400 سعرة حرارية |
هذه الأرقام تبين أن جلسة واحدة فقط يمكن أن تشكل جزءًا مهمًا من مجموع السعرات التي تحتاج لحرقها يوميًا ضمن برنامج إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه، خاصة إذا تم دمجها مع نمط غذائي متوازن ونشاط حركي إضافي خلال اليوم.
أسئلة شائعة
هل جهاز الأوربتراك مناسب للمبتدئين تمامًا في التمرين؟
نعم، جهاز الأوربتراك مناسب جدًا للمبتدئين، لأنه يسمح بالبدء بمستويات مقاومة خفيفة ومدة قصيرة مثل 10–15 دقيقة يوميًا، ثم زيادة المدة والشدة تدريجيًا. الحركة السلسة والمنخفضة التأثير تقلل من احتمال إصابة المفاصل، ما يجعل الجهاز خيارًا آمنًا لمن يبدأ التمرين لأول مرة أو بعد انقطاع طويل.
كم يمكن أن أحرق من السعرات الحرارية باستخدام الأوربتراك؟
يمكن حرق حوالي 300 إلى 400 سعرة حرارية خلال 30 دقيقة من التمرين على الأوربتراك، بحسب شدة التمرين ووزنك ومستوى لياقتك. هذا المعدل يعد عاليًا نسبيًا مقارنة ببعض الأنشطة الأخرى، مما يجعل الجهاز أداة فعالة لدعم برامج إنقاص الوزن أو المحافظة عليه.
هل يساعد جهاز الأوربتراك على شد البطن والفخذين؟
نعم، لأن التمرين على الأوربتراك يشرك عضلات الساقين والفخذين والأرداف بشكل مستمر، إضافة إلى تنشيط عضلات البطن للحفاظ على التوازن. مع الاستخدام المنتظم، يمكن ملاحظة تحسن في شكل الفخذين والأرداف وتقليل محيط البطن تدريجيًا ضمن برنامج متكامل يشمل التغذية السليمة.
هل الأوربتراك آمن لمن يعاني من مشاكل في الركبة؟
الأوربتراك مصمم ليكون منخفض التأثير على المفاصل، خاصة مفصل الركبة، بفضل الحركة البيضاوية التي لا تعتمد على الارتطام المتكرر بالأرض. هذا يجعله خيارًا مناسبًا للكثير من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خفيفة إلى متوسطة في الركبة، بشرط استشارة الطبيب قبل البدء، واختيار مستوى مقاومة خفيف في البداية، والالتزام بوضعية صحيحة أثناء التمرين.
ما المدة المناسبة للتمرين على الأوربتراك للحصول على نتائج؟
للمبتدئ، يُنصح بالبدء بـ 10–15 دقيقة يوميًا، ثم زيادة المدة تدريجيًا حتى الوصول إلى 20–30 دقيقة في الجلسة الواحدة. عند الالتزام بهذه المدة لعدة مرات أسبوعيًا، يمكن ملاحظة تحسن في اللياقة وتحسن في شكل الجسم مع مرور الأسابيع. المفتاح الأساسي هو الانتظام، وليس فقط طول الجلسة.
هل يغني جهاز الأوربتراك عن الذهاب للنادي الرياضي؟
يمكن أن يوفر الأوربتراك جزءًا كبيرًا من احتياجاتك الرياضية المنزلية، خاصة في جانب الكارديو وحرق الدهون وتحسين اللياقة القلبية وشد معظم عضلات الجسم. لكن الذهاب للنادي قد يضيف لك تنوعًا في التمارين وأجهزة أخرى وتمارين مقاومة بأوزان حرة. إذا كان هدفك الأساسي حرق الدهون وتحسين اللياقة العامة من المنزل، فقد يكون الأوربتراك كافيًا بشكل كبير، خصوصًا مع الالتزام به بانتظام.
هل يمكن استخدام الأوربتراك يوميًا؟
نعم، يمكن استخدام الأوربتراك يوميًا طالما يتم ضبط شدة التمرين بما يتناسب مع حالتك الصحية ومستوى لياقتك، مع الحرص على عدم المبالغة في الشدة في كل جلسة. يمكن تخصيص بعض الأيام لتمرين متوسط الشدة، وأيام أخرى لتمرين أخف كتدريب تعافي نشط، وبذلك تحصل على فائدة مستمرة مع تقليل خطر الإجهاد الزائد.
هل يناسب جهاز الأوربتراك كبار السن؟
يناسب الأوربتراك كبار السن بشكل جيد بفضل طبيعته منخفضة التأثير على المفاصل وإمكانية التحكم في شدة ومدة التمرين. مع ذلك، من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء، وبدء التمرين ببطء ومدة قصيرة، والتأكد من وجود توازن جيد أثناء الصعود والنزول من الجهاز، واستخدام مقاومة خفيفة في البداية.
هل يمكن للاستخدام الخاطئ للأوربتراك أن يسبب ألمًا في الظهر؟
إذا تم استخدام الجهاز بوضعية غير صحيحة، مثل الانحناء المبالغ فيه للأمام أو ترك البطن مسترخية تمامًا دون دعم، فقد يؤدي ذلك إلى إجهاد عضلات أسفل الظهر. لتجنّب ذلك، ينبغي الحفاظ على استقامة الظهر قدر الإمكان، وشد عضلات البطن بشكل خفيف، وضبط ارتفاع المقابض بما يتوافق مع طولك، وعدم المبالغة في الشدة أو المدة في المراحل الأولى من الاستخدام.
هل يمكن الاعتماد على الأوربتراك وحده لزيادة الكتلة العضلية؟
الأوربتراك يساعد في تقوية وشد العضلات، خاصة عضلات الساقين والذراعين والبطن والظهر، لكنه في الأساس جهاز كارديو موجه أكثر لحرق الدهون وتحسين اللياقة القلبية. إذا كان هدفك الأساسي هو زيادة الكتلة العضلية بشكل كبير، فستحتاج إلى دمج تمارين مقاومة إضافية بأوزان أو بأوزان الجسم إلى جانب استخدام الأوربتراك كأداة رئيسية لرفع اللياقة وحرق الدهون.



